Another branch Cine Tulip

الإثنين، ٩ نوفمبر، ٢٠٠٩

تواصُل مع وليد الزهيري

حوار أجرته معيّ مجلة "تواصُل" الصادرة عن مجلس الأمة الكويتي



كليك شمال على الصورة للقراءة



الثلاثاء، ٢٧ أكتوبر، ٢٠٠٩

اوكازيون



ـ حمد لله على السلامة، أيه المفاجأة الحلوة دي؟
ـ ألف مبروك يا أبو العروسة
ـ الله يبارك فيك … بنت خالتك كبرت
ـ ما شاء الله بقت عروسة زي القمر
ـ العريس يبقى محمد جارنا… ما أنت عارفة

أبديت معرفتي به، محاولاً إخفاء الأعراض الجانبية للغربة

ـ أيوة طبعاً
ـ وصلت أمته من الكويت؟
ـ أمبارح الفجر
ـ الغيبة كانت طويلة؟
ـ أيوة سنتين … من عمرنا

تركته مسرعاً مهنئاً أم العروسة بأسعد أيام كل الأمهات، محاولاً تجاوز دموع الفرح التي ملأت عينيها

ـ قريب إن شاء الله هتبقى جدة، يظهر البنت كبرتك بدري

وهي تمسح دموعها بمنديل ورقي حتى لا يؤثر على "الميك أب"

ـ أسكت يا وله متقوليش كده، أحسن بابها يسمعك

كان حفل الخطوبة في بدايته والقاعة مازالت خاوية تقريباً، لمحت مقعداً مجاوراً لأحد أقاربي من ناحية الأم وهو ممن لا أرهم إلا في المناسبات أياً كانت فرحاً أو عزاءاً، سلمت عليه ممتناً لرؤيته اليوم، وهنأته بخطوبة ابنه التي كانت أثناء فترة سفري، مؤكداً له أنني متابع لأخباره، زادت ابتسامته أتساعاً وإشراقاً وهو يقول

ـ فينك من زمان؟

أومأت له برأسي مبتسماً دون إجابة… تفهم جوابي وبادلني نفس الابتسامة

كانت الكلمات جافة أثناء بحثنا عن أياء مشتركة تستحق الذكر، موجهاً إلي سؤالاً

ـ العريس بيشتغل أيه؟

ـ العريس والعروسة جيران

اقتنع بإجابتي وصمت

توالى حضور المدعوون تباعاً، وكان وصول أحد الأقارب والذي مازال محتفظاً برشاقته وشبابه بالرغم من أنه على مشارف الخمسين، وكلما سلم على أحدهم نظر على يمينه مشيراً لابنه الأكبر ليعرفه على من يحادثه ثم يتبع ذلك بإشارة أخرى على يساره ليأتي ابنه الأصغر وهو يقول

ـ وائل تالتة هندسة، وهشام عنده اختبارات في الحربية ومقدم على إعدادي هندسة

دنا من أذني هامساَ

ـ قدرت تفرق بين وائل وهشام؟ … أصل هشام يا سيدي بيروح جيم علشان اختبارات الحربية، بس أنا قدمت له في هندسة علشان لو مقبلش يبقى زي أخوه

ـ فعلاً الشبه بين الاتنين بقى كبير أووي، ربنا يخليهم لك وتفرح بيهم

توقف حوارنا عندما انهت العروسة والعريس رقصتهما، وصفق لهما الجميع ونحن معهم، وعندما جلسا في (الكوشة) التقت عيني بعينيها، وكان بادياً عليها الاستغراب، هل أنا أبن خالتها الكبرى الذي عاد من سفره؟

تيقنت أنها تعرفت عليّ عندما رأت أبني بجواري، ابتسمت لها مسروراً بابنة خالتي ـ طفلة الأمس وعروس اليوم ـ لكنها تجاهلتني وكأنها لا تعرفني، استدرت بوجهي محاولاً الاحتفاظ بابتسامتي البلهاء، موقناً أن ما فعلته يأتي في إطار الوصايا العشر التي تلقنها كل الأمهات لبناتها في تلك الليلة الضحك بحساب … الكلام بحساب … الخطوة بحساب …ألخ

كان الحفل مناسبة للالتقاء بأفراد العائلة دفعة واحدة "أوكازيون"، وكان أحدهم يجلس منزوياً بمنأى عن الجميع ـ يشبه الشاه التي في مؤخرة القطيع منتظرة الذئب كي يلتهمها ـ التقت عينيي مع عينيه وهو يديرها بعيداً عني، هممت إليه أبادله السلام والتحية حيث انفرجت أساريره طالباً مني الجلوس بجواره، اعتذرت له بحجة أن هناك من ينتظرني

عدت من حيث أتيت، وقد غاردت عائلة مقاعدها قبيل نهاية الحفل والتي كانت تحجب عني رؤية أسرة أخرى، أم وأب وابنتيهما الشابتين اللواتي أتمتا دراستهن الجامعية منذ عدة سنوات وتعملان حالياً كلاً منهن في وظيفة مرموقة، مثل أمهن وأبيهن

سمحت المسافة التي بيننا بتبادل حديث ودي مع الأم في بعض الأمور العائلية، ثم اختتمت حوارها معي بجملة معتادة تذكر في تلك المناسبات

ـ عقبال ما تفرح بأولادك

تلعثمت خجلاً أثناء محاولتي مبادلتها نفس المجاملة لبناتها الأكبر من عروس اليوم

وخفضت عينيها لأسفل … متجنبة تلعثمي

الثلاثاء، ٢٠ أكتوبر، ٢٠٠٩

اجتماع الكراسي الموسيقية


بداية أعتذر عن طول غيابي الفترة اللي فاتت بسبب الأجازة واللي حالت دون تواصلي في الفترة الأخيرة زي ما كنت سابقاً، وبالنسبة لموضوع حديثنا النهاردة يعتبر خبر بايت على رأي أخوانا الصحفيين نسبياً إنما مكنش ينفع متكلمش عنه وسبب تأخيري في نزوله على المدونة هو العيد كل سنة وأنتم طيبين ـ حتى دي كمان تعتبر متأخرة ـ ونهاية الأجازة وتحضير شنطة السفر مرة تانية… المهم ما علينا نرجع لموضوعنا

كان اجتماع المدونين الثاني خلال شهر رمضان في نادي القوات البحرية بالجزيرة وكنا جميعاً في ضيافة شريف الكردي والطريف أن النادي ده مجاور لمبنى قيادة الثورة واللي بيخضع لعملية ترميمات حالياً، ولما مريت بيه حسيت أني في مكان شهد لحظات فارقة في تاريخ مصر المحروسة… وربما حيث وضعت قدمي وطأ نفس المكان قدم محمد نجيب أو جمال عبدالناصر أو عبدالحكيم عامر أو أنور السادات

دخلت النادي وكان معايا أصغر مدون في الاجتماع وهو مهند سبايدر بوي، ومن الواضح أن مهند سرق الأضواء مني وانهالت عليه القبلات والهدايا كمان وأكتر حد تفاعل معه كانت فاتيما روح قلب ماما وكان هيطير من الفرحة بصفقة أدوات الرسم اللي قدمتها له هدية وأفتتح الأدوات دي بعمل اسكيتش هدية لها وطلبت منه بعد ما قدمه لها أنه يكتب على الاسكيتش أسمه والتاريخ ، وكان ممتن جداً لاهتمامها الشديد به، وكيكي كمان ظبطته بهدية كويسة وطول الطريق واحنا مروحين كان بيغيظ فيا، ويقولي أنا الوحيد اللي كان بيرسم علشان كده جت لي هدايا أدوات رسم، واللي يغيظ أكتر بقى إن لما عادل بحب السيما سأله أنت جاي مع بابا؟ أنتفض وامتلأت عروقه وقال بنبرة جريئة وواثقة من نفسها "لأ … أنا مدون" قاااال يعني الواد شخصية … وذو حيثيته كمان

نرجع لاجتماع المدونين في البداية كنا قاعدين حوالين ترابيزة على النيل مباشرة يعني ممكن تمد أيدك تلمس النيل وكل شوية الترابيزة دي تكبر وتكبر مع توافد المدونين تباعاً وكنا معشر الرجال على جانب الأيمن من الترابيزة بدايةً من مهند أول واحد جنب المية والعبد لله وعادل بحب السيما وشريف الكردي وبدأ يزيد الجنب ده بوصول أحمد القاضي يا مراكبي ونور الدين محمود ومصطفى ريان وخالد همس الأحباب، وعلى الجانب الآخر من الترابيزة حيث نون النسوة كانت داليا قوس قزح وفاتيما روح قلب ماما وميرا إمرأة بعقل رجل وكيكي فكك مني وصفاء عصفور في الأسر ودعاء مواجهات، بالإضافة إلى آخرين وأخريات لم يسعفني الحظ للتعرف عليهم

دي الأجواء العامة للاجتماع، وكان مفاجأة اليوم حضور أحمد القاضي وده لأنه يا دوووب لسه واصل من الصين وكان صعب جدااااا حضوره في نفس اليوم وكان الله في عونه لضيق وقته وحضر بناء على رغبة قوس قزح الملحة لتفاجأ به الجميع عامة وتفاجئني بحضوره خاصة وبصراحة يعني دي كانت رغبتي في إني أقابله لأن أجازتي كانت على وشك نهايتها

وكان حديثي مع القاضي ممتع للغاية وكان يجلس على يساري قليلاً وكنت أتأمله بين الحين والآخر وأراه أكثر وسامة من الصورة الموجودة في البروفايل بتاعه، واتضح من حوارنا إنه كان موجود لفترة في الكويت وكان مقيم في منطقة قريبة مني و إن شاء الله احتمال يزور الكويت قريب بعد العيد واتفقنا على وعد بلقاء آخر في الكويت بإذن الله مع بعض المدونين المصرين المقيمين هنا في الكويت، وأخجلني كثيراً ثناءه على قصة غزل البنات، وأبديت له أسفي علشان مجبتش معايا مجموعته القصصية (الحياة بدون كاتشب) علشان يكتب لي عليها إهداء

وصل نورالدين محمود بعد شوية ودخلنا في مقارنة سياسية صغير كده على جنب بين الديمقراطية في الكويت والديمقراطية في مصر، وكانت الكفة أرجح لديمقراطية الكويت … وطبعاً لابد أن أعتذر لنور لعدم تواصلي وياه بعد لقاءنا ده والسبب إنه نزل موضوع عن نفس الاجتماع تحت عنوان "على ضفاف النيل" وحتى لا أتأثر بما كتبه وأنا أنقل الحدث من وجه نظري،خوفاً من براعة قلم نور وتمكنه من أدواته، وتجنبت زيارة مدونته الفترة اللي فاتت دي علشان أحفظ له حقه الأدبي فيما كتبه، وخوفاً على نفسي من الإحباط بعد ما أقرا اللي كتبه نور وبالتالي أتقاعس أكتر ما أنا متقاعس… وأرجو إن نور يتقبل عذري في تقصيري المبالغ فيه طول الفترة اللي فاتت


نرجع لمرجوعنا ألا وهو اجتماع المدونين، إذ فجأتاًاًاًاًاًاً ندهت عليا ميرا لفض الاشتباك بينها وبين مصطفى ريان ـ وكان جنبهم داليا قوس قزح بعد ما غيرت مكانها هي وصفاء عصفور في الأسرـ وكان حوار ميرا ومصطفى أكثر من ممتع وظريف للغاية لإنكار مصطفى لموهبتها وتأكيدها على تلك الموهبة وأدليت بدلوي في المناقشة الحامية دي مؤكداً موهبة ميرا ومستشهداً بقصة "عم حميد" اللي كتبتها في بداياتها التدوينية واللي مازالت عالقة بكل تفاصيلها بذهني، وبصراحة يعني كنت ببص لهزار ميرا ومصطفى وأنا في غاية الامتنان لأني كنت سبب بعد الله سبحانه وتعالى في تعارفهما ببعض وبحمد لله الشهر ده نزل لميرا قصة على مجلة ميكانو وإن شاء الله ربنا يوفقها للخير دايماً ومصطفى كمان الأديب الشاب صاحب القلم الرشيق

ودار حديث جانبي في كلمة ونص بيني وبين داليا عن موهبة الحاضرين زي كيكي وتميز موضوعها الخاص بتجمع المدونين في مستشفى أبوالريش بالإضافة لموهبة دعاء مواجهات ومصطفى ريان وميرا والقاضي وكثيرين من المتوقع إنهم يكونوا نجوم جامدة قريب أوووي إن شاء الله


رجعت تاني لمكاني جنب مهند سبايدربوي بس كان جنبه وقتها دعاء مواجهات وكيكي عوووو واتكلمنا شوية عن قصيدة دعاء اللي فازت بجايزة ونشرت مؤخراً في مجلة، ولم يتسع الوقت للمرة التانية وقد يكون تقصيراً مني للحديث مع كيكي عووو والتي تستحق كل تقدير لموهبتها الواااضحة وأفتكر إن عندها وقت دلوقت بعد ما اتخرجت لو تكتب مسلسل كوميدي في حلقات منفصلة زي راجل وست ستات مثلاً أو حتى متصلة مش هتفرق لأن كيكي موهوبة فعلاً وخيالها خصب جداً وإن شاء الله لو درست الفكرة كويس ممكن نشوف مسلسل من تأليفها في رمضان بإذن الله، وده الكلام اللي كان نفسي أقوله لها ومسمحتش الظروف إني أقوله

وبعد شوية من الززززن اللي كان على الترابيزة ، كان لازم نمشي علشان الوقت جري بسرعة من غير ما ناخد بالنا … ورفعت راسي لفوق شوية …وألقيت نظرة عامة على كل الموجودين، وكان مفيش حد فينا قاعد على نفس الكرسي اللي قعد عليه أول ما وصل. وكأننا كنا بنلعب …لعبة الكراسي الموسيقية


أعتذر مجدداً عن التأخير لظروف السفر وأسباب أخرى … وإن شاء الله نتقابل زي زمان كل يوم تلات على الشاشة دي

الإثنين، ٧ سبتمبر، ٢٠٠٩

نجوم فوق العادة


الحمد لله رب العالمين، ربنا قدر لي مشاركة المدونين في يوم الإفطار الجماعي بمستشفى أبو الريش الياباني للأطفال بحي السيدة زينب وبصراحة اليوم كان أكتر من رائع وصلت هناك على الساعة 2 الضهر تقريباً وداليا قوس قزح كانت أول حد من المدونين أشوفه وكان من الموجودين فاتيما روح قلب ماما ورحاب آبي بتنجاني وسوما مجنونة في بلد عاقل وفاتيما فعلا لم تختلف عن شخصيتها في مدونتها إنسانة ودوده جدا وكان أول حد حصل تفاعل بيني وبينها لما قدمت لها كتاب أنا أنثى اللي كانت شاركت فيه علشان تكتب لي عليه إهداء وكانت ساعدتها بالغة لما عرفت إني عملت كده علشان توقع لي على النسخة دي، والحقيقة الفضل في ده يرجع لداليا قوس قزح لأنها هي اللي دلتني على المكتبة اللي ممكن ألاقي فيه الكتاب علشان فاتيما تكتب لي عليه إهداء وبالتالي الفضل في الابتسامة اللي أترسمت على وش فاتيما يرجع لداليا

بعد كده كان حضور الأستاذ شرين الكردي صاحب مدونة لست إلا بعض أوراق حضور مميز وطاغي لشخصية تثري أي مكان تتواجد فيه بالزخم وارتقاء لغة الحوار ولفت نظري في بداية مشاركتي الحوارية معه عندما علمت أنه ممن شاركوا في حرب أكتوبر 73 شعرت أني في حضرة بطل ممن حملوا أرواحهم على أكفهم من أجل كرامتنا هذا بالإضافة إلى ثراءه الثقافي ودعوته المميزة التي قدمها لي كي أكون في معيته لحضور إحدى ندوات علاء الأسواني والتي تعقد كل خميس، وانقطع حديثي معه عندما انتقلت إلى حجرة الوجبات في الأوضة المجاورة لنا

وكانت دي لحظة مميزة أخرى وبدأنا حصر الأعداد في أقسام المستشفى وتجهيز الأعداد المناسبة من الوجبات لكل قسم، وفي الأثناء دي أتعرفت على مينا جرجس صاحب مدونة مش أسف على الإزعاج اللي جاي علشان يشارك في الإفطار الجماعي في شهر رمضان ، وكان من الناس اللي حرصت على إني أخد رقم موبايله علشان أتواصل معاه بالإضافة إلى تعرفي على كيارا صاحبة مدونة عالم مولان

بعد كده كان وصول مصطفى ريان صاحب مدونة إبداعات شاب ثائر وهو أحد أهم الشخصيات اللي حضرت علشان أشوفها كان جايب لي نسخة من مجموعته القصصية الأولى اعترافات رئيس سابق وكانت المفاجأة له إني جبت نسخة من مجموعته معايا علشان يكتب عليها إهداء أفتخر بيه زي ما قولت له قبل كده إن هيجي يوم وأنا بفرج أولادي على إهدائه لي وأقول لهم الكاتب الكبير ده صاحبي

أتقسمنا لمجموعات وكل مجموعة مسئولة عن دور في المستشفي لتوزيع الوجبات والتبرعات عليه، وكنت مع مجموعة مكونة من سبعة أفراد ترأست الفريق ساجي لخبرتها ومشاركتها في نفس اليوم السنة اللي فاتت وساجي مش من المدونين إنما من الفيسبوكيين وشخصية ذات حضور طاغي بالإضافة للمدون أحمد سكر وكان معانا كمان صاحبة مدونة هلفطة وتلت صديقات لها من طب بيطري ، والدور المنوطين بيه هو التوزيع على الدور التالت واللي يشمل قسم الجراحة وقسم المخ والأعصاب، وشاركنا في التوزيع شخصية لذيذة جدا أسمها عم محمود من إدارة المستشفى ربنا يبارك له ويديه الصحة، وأغرب حالة شوفناها كانت لطفلين توأم متلاصقين في النصف السفلي بداية من البطن أحدهم هايبر أكتف والآخر هادئ ووديع للغاية ربنا يحفظهم ويخليهم لأمهم اللي كانت قاعدة قدامهم صعبان عليها حال ضناها… ومفيش داعي الواحد يتكلم عن الحالات التانية اللي شوفناها لأن أكيد اللي لم يسعده الحظ في المشاركة مقدر حجم الألم اللي بيتحمله الأطفال دوول والمعاناة المرسومة على ملامح الأمهات أكبر بكتيرررررر من أي كلمة ممكن تحاول توصف آلمهم

بعد كده روحنا لتسيباس علشان الفطار وبدأ وصول المدونين تباعاً ومع أذان المغرب وقفت خيخة وطلبت من الجميع بالدعاء قبل الإفطار بأربع دعوات أولهم عودة يوسف لأمه فاتيما والرحمة لمدونة توفيت عمرها 18 سنة والثالثة الدعاء بالشفاء لوالد مدونة شارك معانا في التبرعات والتي ساهمت في إنجاح اليوم وأخيراً لمدونة مغربية في كربة

بعد الفطار بدأ المدونين بالتعرف على بعضهم البعض وكانت أجمل اللحظات عندما يعلن وجه غير معروف عن أسم مدونته وتجد القبلات والأحضان الحارة وكأنه عزيز لديك لم تراه من منذ زمن وهذا ما حدث مع صديلانية طالعة نازلة عندما أعلنت عن شخصيتها أنقضت فاتيما أم يوسف عليها بشوق وود يفوق الوصف، وتعرفت على زوجها وكان شخصية مهذبة للغاية وسعدت بالتعرف عليه، لأنه كان بجواري وقت الإفطار

وكان لقائي بنور الدين محمود متأجج في مشاعره الصادقة والرغبة الحثيثة في تعرف كل منا على الآخر وكانت الرغبة صادقة في ذلك حتى قبل أن نرى بعضنا البعض وأفصح عن سؤال يراوده دائماً ـ ليه مدونتك اسمها عارفة مش عارف ليه!!! أيه حكاية مش عارف ليه دي ؟ أبديت استغرابي أنا كمان ورفعت كتافي وقولت له ، مش عارف لية … واتفقنا على لقاء تاني إن شاء الله قبل سفري للكويت

كانت ميرا امرأة بعقل رجل مرحة بطبعها وكنت سعيد جدا بتعرفي عليها وجهاً لوجه وكانت همزة الوصل في تعرفي على صاحبة الشعبية الطاغية كيكي عوووووو صاحبة مدونة فكك مني وكانت زي نجوم السينما وأول ما تشوفه تفتكر أسمه في أشهر أدواره وتنادي عليه بيه زي صلاح السعدني مثلا لما تقوله حسن أرابيسك نفس الشيء حصل مع كيكي لما كان كل واحد يشوفها يفتكر لها بوستها الشهير "حبيبي يا أبو أشرف" والخاص بالحديث الحصري لجوزيه مع مدونتها قبل رحيله عن النادي الأهلي، وعرفتني ميرا كمان على عادل صاحب مدونة بحب السيما لتشابهي معه في الاهتمام بالسينما وهو شخصية لديها الرغبة والطموح في أن يكون حاجة مهمة في السكة دي وإن شاء الله ربنا يوفقه، وجاءت آنسة مهذبة وبريئة وقالت : أستاذ وليد عارفة مش عارف ليه، قولت لها أيوة قالت لي أنا دعاء مواجهات وكانت لحظة السعادة بالتعرف عليها والذهول لاختلاف الخيال عن الواقع فلقد رسمت لها صورة في خيالي ولك أن تتخيل كلمة مواجهات لتترك انطباعاً مثيراً في خيالك وكان اللقب ده على أنسه كوول للغاية، واتكلمنا عن الموضوعات اللي كتبتها واللي دايما تحمل قدر عالي من العمق

رافقني مصطفى ريان حتى اللحظة الأخيرة وقبل أن يودعني قال لي كلمة بقيت عالقة في ذهني … قصصك يا وليد شبهك

وقبل الختام يجب الإشارة إلى من هم النجوم فوق العادة

الدينامو
كان خالد همس الأحباب هو الدينامو ودوره التنظيمي واضح بشكل مميز و فطر بعد أذان العشاء لاهتمامه بتوصيل الفطار لكل مدون وهو شخص قادر على إذابة جليد اللحظة الأولى عندما يهل عليك وابتسامته تسبقه وهو يقول لك : خالد همس الأحباب وهو يمد يده للترحيب بك، وبالرغم من إن الظروف مسمحتش قبل كده إنه يزور مدونتي إلا إنه قال إنه سمع عليها من مدونة المهندس الحاضر الغائب لوجوده في السعودية وكان محور حديثنا ورشحت له موضوع المهندس اللي تناول فيه تاريخ الحياة الحزبية في مصر لحياديته وثراء الموضوع كدراسة بحثية لهذه النقطة المثيرة للجدل دائماً، ولا أنسى لخالد اتصاله التليفوني بعدما ودعنا بعضنا جميعاً ليطمئن على وصولي إلى بيتي سالماً، شكراً جزيلاً له فهو نعم الأخ والصديق

رُمانة الميزان
من الممكن إذا لم يحضر واحد أو أثنين أو حتى عشرة لا تشعر بغيابهم أو حتى إذا حضروا لا تشعر بتأثيرهم في سير الأحداث ولكن بالنسبة لشخصية بحجم داليا قوس قزح قد لا يكلل يوم كهذا بالنجاح إذا غابت عنه لأنها ببساطة تحمل سمات رُمانة الميزان وقدرتها على الربط بين جميع الأطراف بعضها البعض وساعدها على ذلك شخصيتها الديناميكية والمتوهجة دائماَ والتي تشع خيراً ورغبتها الصادقة في إنجاح اليوم ولم تهدأ على الإطلاق سواء من بداية اليوم في استقبال المدونين واستلام الوجبات ودورها التنسيقي كهمزة وصل بين المدونين من جانب وإدارة المستشفى من جانب آخر، ودورها في تعريفي ببعض المدونين على اعتبار أنني شخصية مجهولة للسواد الأعظم منهم، وإصرارها على حضور أحمد كمال صاحب مدونة رحايا العمر وعرفتني عليه والذي كثيراً ما تمنيت لقاءه وكذلك عرفتني على مصطفى ريان، داليا شخصية تعمل في صمت ولديها رصيد هائل من إنكار الذات والتفاني في إسعاد الآخرين فهي بالفعل بين المدونين رُمانة الميزان… جزاها الله عنا خيراً

الصورة نقلاً عن مدونة داليا قوس قزح

الأربعاء، ٢٦ أغسطس، ٢٠٠٩

فطارك عندنا …وأسأل مجرب من رمضان اللي فات


كل عام وأنتم بخير رمضان كريم علينا جميعاً يا رب، وده تاني رمضان أحضره بين المدونين والسنة اللي فاتت قضيته في الكويت وأكتفيت بالمشاركة بالتهنئة من بعيد لبعيد يا دوب زيارات لمدونات صديقة وكلمتين وخلاص نقول بيهم كل سنة واحنا طيبين لبعض ، وطبعاً كنت بطيب خاطري بالكلمتين دوول وأقول لنفسي أهو أنت متواصل مع الناس والحمد لله، إنما من جوايا بصراحة كان نفسي اكون موجود في مصر علشان اشارك معاكم في الأنشطة اللي قومتم بيها واللي كنت بتابع ردود أفعالها على مدار الشهر.

ورمضان السنة دي مختلف بالنسبة لي لأني الحمد لله بكتب البوست ده وأنا في مصر أم الدنيا وبجد فعلا هي أم الدنيا يا جماعة وحسيت ده أوووي أول ما أتفتح باب الطيارة وشميت أول نسمة هوا باردة … مليت بها صدري وكنت عايز احبسها مخرجهاش تاني من شوقي لها.

وبناء على ما سبق من حرمان عيشته وحسيته في الفقرة الأولانية، وزوال سبب الحرمان في الفقرة التانية، إن شاء الله الشرف ليا إني أكون بين المدونين يوم 5 سبتمبر في مستشفى أبو الريش، وتفاصيل يوم الإفطار الجماعي ده نقلاً عن مدونات … داليا قوس قزح ـ خالد همس الأحباب ـ آبي بتنجاني



كل عام و انتم بخير

و رمضان كريم

و يارب يتقبل صيامنا و صلاتنا و قيامنا فيه

السنة اللى فاتت ربنا وفقنا و عملنا يوم جميل التقينا فيه على الخير و اسعدنا اطفال كتير معنا فى مستشفى ابو الريش

و يمكن يومها شوفنا ان اغلب الاطفال سنهم صغير و بيحتاج وجود مرافق معهم وغالبا بيكون المرافق ده ام الطفل او باباه .. الناس دى لاحظنا انهم وقت الفطاربيدور على اى حاجة بسيطة تنفع يفطروا بها لدرجة ان فى امهات فرحت بشويةالبسكويت اللى وزعناهم للاطفال علشان تخليها للفطار

طفل مريض و بيتالم حاجة صعبة جدا .. لكن فى نفس الوقت المرافق له بتكون حالته اصعب لانه مشعارف يخفف عنه ازاى .. و علشان كده الفكرة المرة دى هتكون للناس دى .. محاولة للتخفيف عنهم و نقولهم اننا بنشارككم حتى لو بوجبة افطار بسيطة


و طبعا اللى يحب منا يقدم تبرع مادى او عينى بجانب الوجبة يبقى جزاه الله خيرا

الوجبة هتكون عبارة عن : رز + خضار + قطعة فراخ او لحمة + مخللعيش + ثمرة فاكهة

و هيكون تكلفيتها 10 جنيهو المعاد هيكون يوم 5 سبتمبر

الساعة 3 قدام باب مستشفى ابو الريش اليابانى للاطفال

نفس المستشفى اللى اتجمعنا فيها قبل كده


و لو ربنا اكرمنا و كان عدد الوجبات يفرح و عددها كتير ممكن نفطر التمرجيةبتوع المستشفى او نطلع على المستشفى اللى جنبها و هى مستشفى المنيرة لاطفال ونوزع على المرافقين هناك

و اليوم ده مش بس للناس ده كمان لنا احنا لان الرسول الكريم قال " مَن فطَّرصائماً كان له مثل أجره غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيء "يعنى ان شاء الله ناخد اجر صيام كل شخص قدمنا له وجبة

و فى حاجة عايزة اقولها للناس اللى مش هتقدر تشارك فى التبرع انهم ممكنيحضروا معنا و يشاركوا فى توزيع الوجبات و التخفيف عن الاطفال و اكيد دهبردو له اجر عند الله

و طبعا لاننا مش هنلحق نرجع بيوتنا على وقت الفطار ممكن بعدها نروح نفطر معبعض فى نفس المكان اللى روحناه المرة اللى فاتت - جزا الله سوو خيرا هو اللى راحصور المكان و جاب قائمة الاسعار منه - محل ابو خالد فى شارع شمبيليون وده بيقدم مشويات و رز و سلطات و سعر الفطار عنده ممكن يكون فى حدود ال 30 جنيه

و لو حد عنده اقتراح بمكان تانى للفطار ياريت يقول لو المكان ده مش مناسب
وممكن لو تحبوا نعمل حسابنا اننا نفطر من نفس الوجبات اللى هنقدمها للناس معهم

اما بقى عن الوجبات اللى هنقدمها للناس فيفضل كل حد ناوى يشارك معنا يبعت يقولنا على الايميل او برسالة على الموبايل بالعدد اللى ناوى يشارك به علشان احجزه

المرة دى مينفعش نحدد يومها لازم على الاقل يوم الاربع اكون عارفة عدد الوجبات اللى هحجزها علشان تتحضر ليوم السبت

ده ايميلات الناس المسئولة عن اليوم

kouskoza7@hotmail.com

butterfly_549@hotmail.com

kh_cyc2006@hotmail.com


و ده ارقام ممكن تبعتوا رسالة عليها او تسالوا على اى شىء خاص باليوم ده

داليا صاحبة مدونة قوس قزح

0117742287

استاذ خالد صاحب مدونة همس الاحباب

0101345140




All Rights Reserved © 3arfah - 2008/2009