عندما تعشق المرأة تمنح حباً حقيقياً … وإذا تمكن الحب من قلب غانية توقع حباً أسطورياً.
في إحدى الأمسيات ألقى الحظ العثر لفيوليتا فاليري بعاشق متيم في طريقها أحبها قبل أن تعرفه، ليمنحها اهتماماً لم تراه في أعين سمارها كل منهم يأتي لغرض ما، أما ألفريدو جيرمون منحها حباً من أجل الحب…ليعيشا في رغد إلى أن يتدخل القدر من خلال رغبة جيورجيو جيرمون والد الفريدو في إنهاء تلك العلاقة التي تسيء لأسم عائلته.
تتسامى فيوليتا فوق مشاعر حبها من أجل الفريدو الذي يظن أنها تركته من أجل رجل آخر، يرتفع إيقاع الإحداث عندما يلقي أمواله التي كسبها في وجهها ثأراً لكرامته، يشتد عليها المرض ويهجرها كل رفاقها باستثناء خادمتها أنينا، ويبقى حبها عزاءها الوحيد، ثم يعود إليها حبيبها بعدما اكتشف حيلة أبيه، وفي سكرات الموت تعتقد فيوليتا أنها عادت للحياة منتشية بأنشودة حبها لألفريدو ثم تموت بين يدي من عشقته حد الفناء.
قدمت "أوبرا الغرفة الأوروبية" العرض الأوبرالي "لاترافياتا" على شاطئ فندق موفنبيك في الكويت يوم الخميس الموافق 22 إبريل الجاري، تدور أحداث أوبرا لاترافياتا عام 1840 في مدينة النور باريس والتي كتبها الفرنسي ألكسندر دوماس وألف موسيقاها الإيطالي الشهير فيردي.
قامت بدور فيوليتا السوبرانو "كاترين مينا" ـ السوبرانو صوت حاد أنثوي ـ وفي دور ألفريدو قدمه التينور الجديد "ستيفن أفيس" ـ التينور صوت حاد ذكوري ـ وقام بدور جيورجيو جيرمون الباريتون "ستيفان بول سانشيز" ـ الباريتون صوت عريض رخيم ذكوري ـ كما أخرج أيضاً سانشيز العرض مسرحياً، وتم تقديم العرض في أربعة مشاهد، الأول كان بداية التعارف بين فيوليتا وألفريدو وميلاد شرارة الحب بينهما، والثاني تأجج الغرام بينهما ثم ظهور جيورجيو وإقناعه لفيوليتا بالاختفاء من حياة ابنه، والثالث ثأر ألفريدو من فيوليتا وأهانتها بإلقاء النقود في وجهها، والمشهد الأخير عودة ألفريدو إلى فيوليتا وهي على فراش الموت.
كان حضور "كاترين مينا" طاغياً فكانت الأبرز بين كافة الوجوه وقدمت أداءً تعبيرياً في بداية ال
مشهد الرابع لا يقل روعة عن أداءها الصوتي بينما قدم ستيفن أفيس الأداء الأضعف ولم يرتقي لأداء كاترين ولا حتى لأداء الأب ستيفان سانشيز الأكثر من مميز، كما كانت الإضاءة ملائمة بالرغم من أن العرض قدم في مكان مفتوح، إلا أنه تم توظيفها بما يخدم العرض وكانت الإضاءة الحمراء هي السائدة في ذروة الأحداث حينما ألقى ألفريدو نقوده في وجه فيوليتا، بينما اعتمد مشهد الوفاة على الإضاءة الزرقاء الخافتة.أضاف هدير أمواج الخليج العربي مؤثراً صوتياً خلاباً للعرض وزادت سرعة الهواء قليلاً أثناء المشهد الثالث مما أسقط بعض قطع الديكور إلا إن ذلك خدم التصاعد الدرامي للمشهد ـ رب ضارة نافعة ـ كما أن العرض اعتمد على "البيانو" فقط … لكن يبقى أنني استمتعت بإحدى روائع فيردي الأوبرالية.
جدير بالذكر أن لاترافيتا عرضت من قبل في محطة قطارات مدينة زيورخ السويسرية، كما عرضت كإحدى التظاهرات الاحتفالية في العاصمة الإيطالية روما بمناسبة مرور 2760 عاماً على تأسيسها وأخرجها حينها المخرج السينمائي فرانكو زيفيريللي.
تحديث
أوبرا لاترافياتا على جريدة
الآن الكويتية





38 Comments:
الأوبرا فن رفيع
لا يستسيغه كثير منا
وللأسف الشديد وقد كانت
هناك محاولات لتقديم الأوبرا
باللغة العربية فيما أعتقد
لمرة واحدة فيما سمى(الارملة الطروب)
بطولة الفنانة منار ابو هيف .
وانا أقرأ الملخص تساءلت
مش هـى دى نفس قصــة
(غادة الكامليا)
واتضح لى أنها
لنفس المؤلف
فهل هى عمل واحد
ولكن بصورة موسيقية !
أول مرة حد يكلمنى عن الأوبرا
وما كنتش فاكر هاكون مستمتع كدة
تحياتى لأسلوبك المباشر والراقى الحس فى نفس ذات الوقت
تقبل تحياتى
norahaty
***********
بالفعل هي رؤية شعرية
لغادة الكاميليا
ولنفس المؤلف
ألكسندر دوماس
تحياتي
مع اصرارى
**********
كل ما في الأمر أنني استمتعت بالعرض
وربما إنتقل إليك هذا الاستمتاع عبر تلك الكلمات
تحياتي :)
استمتعت بقراءه البوست ولكن المهم عندي هنا انك روحت واستمتعت وانبسطت
ربنا يفرح قلبك دايما يا جميل
ما عندكش فكره انا عجبنى البوست دا قد ايه
لانى بحب الاوبرا والراقصات او البالرينات كثيرا جدا
يعنى افتكر ان برنامج معك فى الاوبرا او فن الباليه مش متذكره اسمه تحديدا كان بيجى متأخر جدا فى القناه الثانيه الارضيه وكنت اسهر مخصوص ليه
مازالت احدى امنياتى حضور حفله باليه
ربنا يسهل
بالنسبه لاكسندر ديماس فهو كاتب ممتاز
فهو صاحب الكونت ل مونتى كريستو اجمل ما قرأت من قصص وشاهدت من افلام بالنسبه للقصه دى فهى فعلا كثيره الشبه او التطابق بغاده الكامليا التى قرأتها العام الماضى
وان كانت لم تعجبنى بالنسبه لشهرتها الكبيره
كل التحيه يا وليد
mostafa rayan
**************
لو تدري يا مصطفى
أنت لك مكانة خاصة
في هذه المدونة
بسنت
******
كل الشكر لك
أنا كمان كنت بستنى برنامج فن الباليه زيك كده :)
وإن شاء الله يقدر لك حضور كل ما تتمنين
الكسندر دوماس أعماله مميزة وبالإضافة لما أشرتي إليه هو من كتب الفرسان الثلاثة
وصاحب الجملة الشهيرة في تلك القصة
الواحد للكل والكل للواحد
خالص تقديري بسنت
غادة الكاميليا
من روائع الأدب العالمي بجد
بسط بجد برافوا عليك إنك بتفهم وبتقدر تنقد الأوبرا أو تكتب عنها بالشكل ده .. نادر لما تلاقي حد كده اليومين دول
انا حسيت بمشاعر رقيا جداااااااا وانا بقرأ تفاصيلك للاوبرا
فنان ياوليد فى كل حاجة
ومبروك
اخى العزيز وليد
مليون مبروك عل نشر المقال في جريدة الان لولا انك كتبته بحرفيتك العالية لما نشروه
مزيدا من الابداع والتقدم
اخوك: مصطفى
كما قالت أخي نورا أن الأوبرا فن رفيع ذو حس مرهب .. وهو يعكس مدى جاذبية أي مجتمع .. تحياتي لك على الاختيار الجميل للموضوع.
لن أدعى حبى للأوبرا أو فهمى لها
أو حتى تقبلها بوجه عام
لكن الأوبرا الوحيدة اللى كانت جذبتنى بشدةوأعجبتنى بشكل غير عادى كانت سالومى
مبروك عليك النشر فى الجريدة ... وإن شاء الله مزيد من التوفيق
الصديق العزيز جدا / وليد
افتقدك كثيرا .. ليس بسبب غيابك .. ولكن بسبب غيابي القصري عن عالم التدوين
اتمني - بشدة - زيارتك لمدونتي المتواضعة .. ففيها ما يهمني جدا ان اسمع رأيك فيه ... بس بصراحة وبدون مجاملة ... فانت استاذ كبير .. اتمني ان استفيد من نقده
اعتذر عن انقطاعي - الطويل - عن زيارة مدونتك والتعليق بها ... ولكن اتمني ان اعوض ما فاتني من جواهرها في القريب العاجل
شكرا .. والسلام عليكم
طبعا الاوبرا فن ومن أسمى انواع الفنوان ,بس المشكلة ان العرب لا يفقهون الكثير عن هذا الفن الا من رحم ربى .
وطبعا دى ثقافة وحضارة لازم شعب زى شعب مصر يكون عندة معلومات كافية عن هذا الفن او غيرة
تقبل مرورى على المدونة الرائعة :
ادعوك الى زيارة منتديات بانوراما مصر :
http://www.egypt-panorama.com/vb/index.php
http://egypt-panorama.blogspot.com/
عارف
كان نفسى تحط مقاطع للاوبرا فى البوست
اصله فن مش سهل
الحقيقة انت شوقتنى قوى للعرض دة وبمنتهى الصراحة حقدت عليك إنك متابع أنواع الفنون دى وأنا لأ
أشكرك على نقلك الأحداث لنا
تحياتى
جميله أوى الأوبرا .. فن راقى ..
مدونة حضرتك فى غاية الروعة ..
"خارج الموضوع "
تسجيل المدونات فى بيت المدونات العربية أظنه صعب لأنى بحاول أضيف مدونتى من فترة ومش عارفه .. ممكن تفيدنى ؟؟ أكون شاكرة لحضرتك
...traigo
sangre
de
la
tarde
herida
en
la
mano
y
una
vela
de
mi
corazón
para
invitarte
y
darte
este
alma
que
viene
para
compartir
contigo
tu
bello
blog
con
un
ramillete
de
oro
y
claveles
dentro...
desde mis
HORAS ROTAS
Y AULA DE PAZ
TE SIGO TU BLOG
CON saludos de la luna al
reflejarse en el mar de la
poesía...
AFECTUOSAMENTE
ESPERO SEAN DE VUESTRO AGRADO EL POST POETIZADO DE CHOCOLATE, EL NAZARENO- LOVE STORY,- Y- CABALLO,
José
ramón...
thanks for nice topic
http://24mix.blogspot.com
يا مراكبي
***********
بداية اعتذر عن التأخير في الرد
والله لا بنقد أوبرا ولا حاجة
دي وجهة نظر مشاهد لا أكتر ولا اقل
كل ما في الأمر إني استمتعت بالعرض
تحياتي
كيكى عوووووو
***************
شكراً جزيلاً كيكي :)
تحياتي
مصطفى ريان
*************
متشكر جداً يا درش :)
ربنا يخليك
دندنة قيثارة الوجد
*********************
شكراً جزيلاً دندنة
سعدت بوجدك
صفــــــاء
************
حظك أحسن من حظي
أنا مشوفتش سالومي
شكراً جزيلاً صفاء
تحياتي
المهندس
************
الصديق العزيز كل الاعتذار لك عن تأخيري
وإن شاء الله نتواصل مثلما كنا سابقاً
وستكون لي زيارة لمتابعة ما فاتني
خالص تقديري
Hem
******
كل الشكل على دعوتك
وسألبيها بإذن الله
Wanda
***********
فعلا عندي مقطع فيديو
من العرض
لكن روعة العرض في مشاهدته على المسرح والحياة تدب في كل شيء حولك
تحياتي
صدى الصمت - عاشقة الورد -
*******************************
الحقيقة العرض فعلا يشوق
وكل الشكر لمتابعتك الحثيثة
لما ينشر هنا
كل التقدير لك
ولصاحب المنزلة الخاصة أحمد القاضي
زهرة
*******
كل الشكر لك على ذوقك الجم
"خارج الموضوع "
اعتذر عن تأخيري في الرد عليكي
وسأوضح الأمر على مدونتك بإذن الله
كل الشكر لك
Jose Ramon Santana Vazquez
*****************************
Muchas gracias
Waleed alZhairy
Jonathan Leger
******************
أعتذر عن عدم نشر إعلانك
Mohammed
***********
thanks :)
ربنا يوفقك
aflam toreksh
*******************
شكراً جزيلاً
إرسال تعليق