الثلاثاء، ١٣ يوليو، ٢٠١٠

أنتيمي … الغائب الحاضر


في حياة كل منا صديق "أنتيم" ويرمز ذلك المصطلح إلى التوافق العالي بين صديقين في الميول والمستوى الثقافي والاجتماعي والذهني … ألخ ، وهذا التوافق في الأصول الذي يعد من ثوابت "الأنتمة" لا يمنع من وجود اختلافات فرعية في وجهات النظر وهذا ما قد يثري العلاقة بين "الأنتيمين" بشكل يجعلها أكثر إيجابية وقائمة على التفاعل بين الأخذ والرد … لأن مفهوم "الأنتمة" المطلق لا يعني أبداً التبعية

كان هذا هو الحال بيني وبين صديق المراهقة تجاوزنا سوياً الدراسة الثانوية وصولاً إلى الحياة الجامعية حيث الرغبة في المعرفة وبلورة الشخصية، عشقنا السينما معاً ولعبنا الشطرنج وكرة القدم سوياً وانتشينا بمطربي المرحلة وتبادلنا الكتب، كنا لا نفترق إلا لساعات النوم معاودين الكرة في الصباح التالي

شكلنا فريقاً متكاملاً في لعبة الأفلام أمثل صامتاً وهو يتعرف على الفيلم في ثوان، كان متقد الذهن عبقري بمعنى الكلمة بحر من بحور المعرفة في كافة المجالات، استمتعنا بأوقاتنا في حل الكلمات المتقاطعة في رحلات سفرنا، بل تجاوز الأمر ذلك بأن أصبح كل منا يصمم كلمات متقاطعة ويستمتع من خلالها بتعذيب الآخر

بالرغم من اتفاقنا في الأصول إلا أننا كنا نختلف في الفروع فكان جوهر الخلاف يتمثل في من يأتي بالمرتبة الأولى والثانية من حيث التقييم وكل منا له حيثياته لكنها ما كانت لتثني الآخر بالعدول عن وجهة نظره

من أبرز تلك الاختلافات رؤية كل منا لمن هو الممثل المفضل فكان يفضل "أنتيمي" نور الشريف وكنت أفضل أحمد زكي، يحب المخرج عاطف الطيب وأحب محمد خان، يفضل الممثل داستن هوفمان وأفضل روبيرت دينيرو، يعشق بيرم التونسي وأعشق صلاح جاهين، يميل إلى فيروز وأميل إلى نجاة، تأثر بالكوميديا السوداء للكاتب الساخر أحمد رجب وتأثرت بمحمود السعدني، كانت هذه طبيعة الاختلافات بيننا فكلا الخيارين جيدين ولكن يبقى المذاق بين هذا وذاك

تأثر "أنتيمي" بدراسته للغة الألمانية كلغة ثانية في المرحلة الثانوية مما جعله يعشق كل ما هو ألماني وعلى رأس تلك القائمة يأتي فريق كرة القدم الألماني، هؤلاء اللاعبين المنظمين لأبعد الحدود والبعيدين كل البعد عن جماليات فنون اللعبة، ذلك الفريق الذي لا يعشقه إلا الألمان فقط و… أنتيمي، أتفقت معه في عشق كل ما هو ألماني لدقته المتناهية باستثناء كرة القدم فكنت أميل إلى الاستمتاع باللعبة، وأنتميت لفريق هولندا "البرتقالي" صاحب ابتكار "الكرة الشاملة" في أواسط سبعينات القرن الماضي التي مكنته من الوصول إلى نهائي كاس العالم 1974 في ألمانيا و1978 في الأرجنتين إلا أنه خسر في المرتين أمام أصحاب الأرض

اليوم … وبعدما فرقت بيننا الأيام وتقطعت بنا السبل سعياً وراء لقمة العيش وأصبح كل منا في قارة، أجده حاضراً أمامي وصيحاته تخترق أذاني حينما سحقت ألمانيا فريق الأرجنتين في نهائيات كأس العام 2010 بجنوب إفريقيا، وفي دور قبل النهائي بين ألمانيا وأسبانيا شعرت بأنفاسه الحبيسة مع كل هجمة أسبانية وصيحات استهجانه بعد ضياع كل هجمة ألمانية، ورأيت مرارة الهزيمة على قسمات وجهه حينما سقطت ألمانيا

في اليوم المعلوم للمباراة النهائية كنت حاضراً مع هولندا ضد أسبانيا جلست في مقعدي منتظراً لحظات التتويج الهولندية وتابع أنتيمي المباراة وهو على ذلك المقعد الخاوي … بجواري وشعر بأنفاسي الحبيسة مع كل هجمة أسبانية وصيحات استهجاني بعد ضياع كل هجمة هولندية، ورأي مرارة الهزيمة على قسمات وجهي حينما سقطت هولندا

فازت أسبانيا بكأس العالم واحتفظت هولندا بلقب "الخاسرين الرائعين" … وأطاح الأسبان بأحلامي، مثلما أطاحوا بأحلام أنتيمي … الغائب الحاضر

26 Comentários:

sweet angel يقول...

امبارح
كان فرح بسمه الي هي انتيمي

وجوزها هياخدها ويسافر

وانا قربت احس بمشاعر الغائب الحاضر

wasla يقول...

السيد المدون،
تحية طيبة وبعد..
نصدر في القاهرة مطبوعة ورقية بعنوان "وصلة"، تهدف "وصلة" إلى أن تكون حلقة وصل بين المدونين ونشطاء الإنترنت وبين قادة الرأى العام والإعلاميين والجمهور العادى الذي قد لا يمتلك القدرة على متابعة كل ما يجري على الانترنت.
ونحن ندعوك للمشاركة معنا في "وصلة" من خلال السماح لنا باستخدام تدويناتك، وإعادة نشرها في "وصلة".
-برجاء: سرعة الرد.
ابتسام تعلب


الايميل : wasla@anhri.net
موقع وصلة : http://wasla.anhri.net/

سنكوح شنن لملوم سامي يقول...

رغم ربطك لأنتيمك و علاقتك بيه بحتة الجلد المنفوخة اللي بيجري وراها 22 شاب ربنا مديهم الصحة..كن فكرتني بأيام ما كان ليا اناتيم زمان قوي
زمان كنت بفكر في مشاعر الغائب الحاضر ده
دلوقت بطلت :(
بس حلو أن لسه في صداقة و ناس بتحس ببعضها في الدنيا..و موضوع حلو جداً و مكتوب حلو

dr.lecter يقول...

بذمتك ياوليد بعيد عن علاقتك بصديقك ا
اسبانيا متستاهلش الفوز ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

دي ابدعت في اخر ماتشين

قهوة بالفانيليا - شيماء علي يقول...

النص دة جميل جدا جدا جدا ..
من أرق النصوص اللي قريتها ..
بجد يا وليد ..
انت لما بتبقى عاوز تكتب .. بتكتب !!
تحية خالصة

Spider boy يقول...

الله حلو أو البوست يا وليد

مع أنى كنت بشجع هولندا بس أنا كنت فرحان علشان أسبانيا فازت بكأس العالم بس كنت بردو زعلان زي متقول كانت مشاعرى متخبطة

Mohannad

رشا يقول...

الكثيرون يتسربون من حياتنا كحبات الرمل من بين الاصابع ولا يعنينا حتى ان نمسك بهم وقلقيون مهما ابتعدنا ومهما جرفتنا الحياة يسكنوا شغاف القلب بين الحين والاخر تطل وجوههم علينا غيمة تمطر عطراً

إيمان عزمي يقول...

إنها المرة الاولى التى أتجول في مدونتك و هي مدونة تستحق المتابعةلذا لى عودة بتركيز أكبر.
دمت بود اخى

Wanda يقول...

معلش :-)
ليك و لانتيمك
متزعولوش :-) قوى

اصلى كنت بشجع اسبانيا :-)))
جايز لانى حسيت ان الفريق مكون من اسبان فعلا مش مهاجرين و منتسبين بالجنسية :-) و لا جايز فيهم برضه مهاجرين الله اعلم
بس بصراحة بصراحة هولندا كانت مستفزة قوى فى عنفها :-(

بس

ليا ملحوظة :-) غلسة كعادتى :-))))

ليه بقينا بنميز القريب الى ملناش بيه صلة دم بكلمة اجنبية :-)؟
كلمة انتيم مش اجنبية برضه؟؟ هلى جاية من تحرفنا صديق ami بالفرنسية ؟؟

قبل ما ادخل الجامعة كنت بميز الناس
بدول اصحابى و دول زملائى (زى والدى كان ما بيميز معارفه)
الجامعة علمتنى مرادفات جديدة زى بيئة و انتيم
و طلع انى لازم اميز الناس بالنسبة ليا بكلمات
دول انتيمى و دول اصحابى و دول زملائى :-))
و غالبا كنت بقول عليهم كلهم انهم اصحابى :-) علشان محدش يزعل

اما انتيماتى فهن خمسه اتشابه و اختلف معهن فى اشياء و اميز ما فى صدقتنا

مجرد حلم صغنتوت يقول...

الغائب الحاضر
لسه مبعدتش عن اصدقائي في حياتي خالص.. بس عارفة ان مستقبلاً فيه ظروف ممكن تحتم اننا نبعد في المكان بس يا رب يبقى في المكان بس مش في المشاعر واحساسنا ببعض
ساعات الواحد بيتخيل لو اصدقاءه دول مش موجودين لا قدر الله كان هيعمل ايه في مواقف كتيييييير اوي في حياته هم اللي وقفوا جنبه فيها

ربنا يخليلك انتيمك ويخلي لكل واحد انتيمه.. ساعات ربنا بيعوضنا باصحابنا دول عن اخواتنا حتى لو مش موجودين جنبنا

حلو اوي الموضوع.. معلش بقالي كتير مش باجي هنا بس شوية ظروف كده
ربنا يسهل وهتابع تاني

Sherif يقول...

عزيزى وليد

تشجيعى لاسبانيا ومؤازرتى لها جاء لسبب غريب .. فأنا أشجع الكرة اللاتينية عموما ولهذا اسباب اعتقد ان كثيرين معى فيها .. فالى جانب انى لاعب كرة قديم فكلنا يحب الكرة التى فيه حرفنة ومهارة لعب الحوارى ومتعتها وهكذا نشأنا

أما الكرة على طريقة التربية البدنية والأداء الرجولى وطول النفس واللياقة وكده فلا أحبها أبدا ولو حطوا لى عليها سكر

وعليه فكل الكرة الاوروبية لاتدخل ذمتى ببصلة وانظر الى الأخ روبين بتاع هولندا وطريقة جريته فى الملعب والتى لاتزيد عن سريعا مارش لجندى أمن مركزى

لاحظ سيدى أن خبراء الكرة يسمون البرازيل فريق السامبا .. والارجنتين فريق التانجو وما لهذه الاسماء من دلالات وانت سيد العارفين .. يعنى ناس تقدم فنا رفيعا على انإام رائعة

ثم تأمل مسميات الاوروبيين .. الماكينات .. الماتادور .. وكانها فرق من المصارعين ..واكتفى بهذا القدر

ماأغاظنى كثيرا أن هولندا اخرجت البرازيل .. والمانيا أخرجت الارجنتين فكانت القشة التى قصمت ظهر البعير .. والذى زاد الطين بلة التحليل الذى تلى المباراة وكأن ألمانيا بقت فى السما وهى كلها على بعضها بما فيهم ميراكل شخصيا لاتساوى واحد فى عظمة ميسى مهما قالوا

الحقيقة انى كرهت الكاس بعدها واصبحت اريد ان اشفى غليلى من هذه الماكينات .. واشفى غليلى من الطواحين .. وجاءت راحة النفس والبال على يد الاسبان .. لهذا السبب شجعتهم .. ليس حبا فى زيد .. وانما كراهية فى عمرو

بالمناسبة هى المرة الاولى فى حياتى التى اشجع فيها اسبانيا .. واعتقد انها الاخيرة أيضا

اعتذر لخروجى عن النص .. وتحياتى الى صديقك .. واخلاصك

Sherif يقول...

عزيزى وليد

تشجيعى لاسبانيا ومؤازرتى لها جاء لسبب غريب .. فأنا أشجع الكرة اللاتينية عموما ولهذا اسباب اعتقد ان كثيرين معى فيها .. فالى جانب انى لاعب كرة قديم فكلنا يحب الكرة التى فيه حرفنة ومهارة لعب الحوارى ومتعتها وهكذا نشأنا

أما الكرة على طريقة التربية البدنية والأداء الرجولى وطول النفس واللياقة وكده فلا أحبها أبدا ولو حطوا لى عليها سكر

وعليه فكل الكرة الاوروبية لاتدخل ذمتى ببصلة وانظر الى الأخ روبين بتاع هولندا وطريقة جريته فى الملعب والتى لاتزيد عن سريعا مارش لجندى أمن مركزى

لاحظ سيدى أن خبراء الكرة يسمون البرازيل فريق السامبا .. والارجنتين فريق التانجو وما لهذه الاسماء من دلالات وانت سيد العارفين .. يعنى ناس تقدم فنا رفيعا على انإام رائعة

ثم تأمل مسميات الاوروبيين .. الماكينات .. الماتادور .. وكانها فرق من المصارعين ..واكتفى بهذا القدر

ماأغاظنى كثيرا أن هولندا اخرجت البرازيل .. والمانيا أخرجت الارجنتين فكانت القشة التى قصمت ظهر البعير .. والذى زاد الطين بلة التحليل الذى تلى المباراة وكأن ألمانيا بقت فى السما وهى كلها على بعضها بما فيهم ميراكل شخصيا لاتساوى واحد فى عظمة ميسى مهما قالوا

الحقيقة انى كرهت الكاس بعدها واصبحت اريد ان اشفى غليلى من هذه الماكينات .. واشفى غليلى من الطواحين .. وجاءت راحة النفس والبال على يد الاسبان .. لهذا السبب شجعتهم .. ليس حبا فى زيد .. وانما كراهية فى عمرو

بالمناسبة هى المرة الاولى فى حياتى التى اشجع فيها اسبانيا .. واعتقد انها الاخيرة أيضا

اعتذر لخروجى عن النص .. وتحياتى الى صديقك .. واخلاصك

Sherif يقول...
أزال المؤلف هذا التعليق.
Tarkieb يقول...

ياراجل هي هولندة لعبت دي فريق كونج فوووو وربنا لولا الحكم كان اتطرد نصفهم....المانيا كانت زمان ميكانيكية دلوقتي مطعمة بجينات كروية عالمية ....الفريق نصه اصول اجنبية عشان كدة كله شجعه...صحبك ده مية مية....

زهرة يقول...

البوست حلو يا أستاذ وليد ..


ومعلش ع تأخيرى فى المتابعة

واحسن حاجة فى الدنيا صاحب قريب حاجة بقت نادرة ..

ربنا ميحرمكمش من بعض

"شجعت اسبانيا وكسبت "

بس كان نفسى المانيا هى اللى تفوز <_>

!!! عارفة ... مش عارف ليه يقول...

sweet angel
**************

الله عليكي

!!! عارفة ... مش عارف ليه يقول...

wasla
********

الاستاذة/ ابتسام تعلب

شكراً جزيلاً على الدعوة :)

!!! عارفة ... مش عارف ليه يقول...

سنكوح شنن لملوم سامي
************************

شكراً جزيلاً على الإطراء :)

!!! عارفة ... مش عارف ليه يقول...

dr.lecter
***********

بذمتي ... اسبانيا تستاهل الفوز :)))

!!! عارفة ... مش عارف ليه يقول...

قهوة بالفانيليا - شيماء علي
*****************************

متشكر جدا جدا جدا

على إطرائك الرقيق ده

قد يكون ما جعل النص يلمسك

أنه لمسني أثناء كتابته :)


تحية خالصة

منتدى المستودع يقول...

مشكور اخى

بارك الله فيك

!!! عارفة ... مش عارف ليه يقول...

Spider boy
***********

متشكر يا مهند

أنت كمان رسوماتك جميلة :)

وبالنسبة للمشاعر المتلخبطة

ده طبيعي وعادي بكرة تقدر تحدد إتجاهاتك والحاجات اللي بتحبها

بشكل أكثر وضوحاً

وده هيكون لأنك أكيد هتكون مؤمن بيها

!!! عارفة ... مش عارف ليه يقول...

رشا
********

خاطرتك العابرة تلك

أضافت بعداً أخراً للموضوع
مما جعله أكثر جذباً وعمقاً

خالص تحياتي وتقديري
لمرورك العطر

!!! عارفة ... مش عارف ليه يقول...

إيمان عزمي
***********

سعيد بمرورك الأول
وإن شاء الله يدوم التواصل بيننا

خالص تقديري
وليد الزهيري

غير معرف يقول...

ثقافة الهزيمة.. أسكندرية ...ليه؟

متحف الأسكندرية القومى والمتحف اليونانى الرومانى و متحف المجوهرات الملكية و متحف الفنون الجميلة و متحف الأحياء المائية و متحف محمود سعيد ، و قلعة قيتباى و قصر المنتزة و مكتبة الأسكندرية الجديدة و الميناء الشرقى و حديقة أنطونيادس و نصب الجندى المجهول.

ومن الآثار الرومانية الموجودة بالإسكندرية المسرح الرومانى و عمود السوارى و معبد الرأس السوداء وحمام كوم الدكة الرومانى والذى أقيم على طراز الحمامات الرومانية القديمة ، و مسجد سيدى بشر ومسجد سيدى جابر ومسجد القائد إبراهيم ومسجد المرسى أبو العباس، وكاتدرائية الكرازة المرقسية وكاتدرائية اليونانيين الأرثوذكس و كنيسة سان مارك.

محطة الرمل وكامب شيزار وسان ستيفانو وسيدى بشر ، و طريق الجيش الممتد بمحاذاة الكورنيش ، و سى جل للأسماك فى أبوقير و بحرى، و جيلاتى عزة و جيلاتى النظامى و قدورة للأسماك فى بحرى ، و شارع سعد زغلول و شارع صفية زغلول وفول محمد أحمد و حلوانى طلعت وهريسة الحلبي و البن البرازيلى فى محطة الرمل، و حلواني صابر بالأبراهيمية، و مشويات أبن البلد بمصطفى كامل، و سان جيوفانى فى ستانلى ، و مول سان ستيفانو ، و مشويات حسنى بالمندرة ،و مشويات بلبع فى سيدى بشر قبلى، و حلواني شهد الملكة فى ميامى و فيكتوريا، وركوب الترام من غير محطة محددة فقط كى تتفرج على الأسكندرية من شباك الترام و أهل الأسكندرية الطيبين.

هذة بعض ما تحتويه مدينة الأسكندرية من معالم سياحية و مع ذلك لا تجد مدينة الأسكندرية على خريطة المدن السياحية الجديرة بالزيارة فى مصر فى مكاتب السياحة بالخارج و التى تنظم لها رحلات سياحية..

باقى المقال ضمن مقالات ثقافة الهزيمة بالرابط التالى www.ouregypt.us

!!! عارفة ... مش عارف ليه يقول...

أعتذر عن تأخيري المبالغ فيه

طوال الفترة الماضية

تحية خالصة لكل الأصدقاء

وكل عام وأنتم بخير


وليد الزهيري

All Rights Reserved © Waleed AlZhairy - 2008/2012

عارفة ... مش عارف ليه !!! © 2008. Template by Dicas Blogger.

TOPO