الأربعاء، ١١ مايو، ٢٠١١

حتى إشعار آخر ـ 1

14/2/2010

جلس على مقعده المعتاد في "كوفي شوب ـ تيوليب كافيه" المقابل لبيته وضعاً "اللاب توب" على طاولته المطلة على النيل بحي المعادي، فتح شاشة "حاسوبه" رافعاً وجهه عنها منتظراً بدء التشغيل، كان اللون الأحمر غالباً على كل شيء هذا اليوم، بالونات حمراء، قلوب حمراء بأحجام مختلفة معلقة على الحوائط، زهرة "تيوليب" حمراء في كل مزهرية تلتف حولها الأيدي الدافئة لكل اثنان متناجيان، تشهد "التيوليب" على لحظات عشقهما الصامتة.

غلب اللون الأحمر أيضاً على ملابس هؤلاء المتهامسون، وإن كانت الفتيات يكسوهن زهو الأحمر أكثر من فتيانهن منعكساً وهجه على مشاعرهن الأكثر ولهاً وتأججاً وصدقاً ممن يجاورنهن في المقاعد، التفت يميناً مشاهداً لحظات مغيب الشمس على صفحة النيل، أعاده غروب الشمس إلى "ذكرى" غروبٍ أكثر بهاءٍ من هذا في نفس اليوم قبل عامين.

حيث كان في ذات المقعد والهيئة غير أنه كان أكثر حيوية وإقبالاً على الحياة واضعاً سماعة "اللاب توب" في إذنيه معزولاً عن ما يحدث حوله غير عابئ بتكدس صفوف الطاولات الثلاث الممتلئة برواد "تيوليب كافيه" مستغرقاً في سماع أغنية عبدالوهاب "النهر الخالد"، لا تراوح عيناه صفحة النيل محاولاً تجاوز تطابق السماء على منتهى مجرى النهر معتقداً إنه كلما نظر بعيداً ربما استطاع مشاهدة منابعه.

عاد بنظره مشاهداً قرص الشمس القرمزي بكامل استدارته وهو يتوارى خلف الضفة الأخرى للنيل كاسياً لونه القرمزي السماء منعكساً على صفحة النيل المتلألئة، ظلت عيناه متابعتان دنو الشمس من الأرض شيئاً فشيئاً حتى أصبحت أمامه مباشرة، كسر حدة اللون القرمزي الممتلئ به ناظريه مرور شراعاً ضخماً لقارب نيلي متجه جنوباً حاجباً عنه جزءً من شمس المغيب.

أخرجته روعة المشهد عن صمته وقف وسط "تيوليب كافية" رافعاً يديه مصفقاً قائلاً بصوت عالي "الله"، اخترقت مسامعه ضحكة عالية صافية التفت لمصدرها، كانت فتاة تجلس بمفردها على المنضدة المقابلة له ممسكة بكتاب بين يديها وضعته على فمها مخفية خلفه ابتسامتها، استشعر الحرج من فعلته، جلس متشاغلاً بالنظر لشاشته متبادلاً نظرات وجلة بين الحين والآخر مع صاحبة الضحكة الرنانة.

أعاده لواقعه صوت نغمة "الويندوز" معلنة عن بدء تشغيل "اللاب توب" قام بممارسة طقوسه المعتادة المرافقة مع كل بداية تشغيل لحاسوبه، كأنه صاحب ورشة نجارة يستهل صباحه بالكنس أمام ورشته، رش الماء، إشعال عود من البخور، يرافق ذلك آيات من الذكر الحكيم تتلى على مسامعه عبر إذاعة القرآن الكريم وهو جلوس على مقعده الخشبي أمام ورشته وكوب من الشاي بين يديه يرتشف منه رشفه صوتها مسموعاً ثم يعديها لمكانها على الطقطوقة المجاورة له.

كان يرى نفسه هكذا كلما فتح "اللاب توب" حينما يقوم بتسجيل الدخول لحسابه على المسنجر، الياهو ميل، الجي ميل، الفيس بوك، تويتر، ومتابعة التعليقات التي تأتيه على مدونته، قبل أن يتصفح أخر ما كتبه بعض أصدقائه في مدوناتهم، حائراً بين ملفاته الموسيقية العديدة بماذا يبدأ اليوم؟ اتجه "بالماوس" نحو رباعيات جاهين، متحسساً موضع السماعة على أذنيه، وعيناه تنظر إلى الأمام دون انتباه لما تراه، كأن عيناه تتابع شاشة سينما يرى عليها الماضي وقد دبت الحياة في أوصاله.

كانت المرة الثانية التي شاهد فيها نفس الفتاة جالسة في مقعدها بعد أسبوعين أو يزيد، تأملها هذه المرة ملياً دون خجل مدعياً تشاغله بما يسمعه عبر "اللاب توب" بينما عيناه تتفحصها من أخمص قدميها حتى منبت شعرها، مرتدية بنطلون جينز فوقه "بدي" أبيض وبالطو كحلي، تلف رقبتها بشال حريري أحمر قاني اللون، شعرها الكث حالك السواد بالكاد يلامس كتفيها، كلما مالت برأسها لأسفل وهي تتابع أسطر الكتاب الذي بين راحتيها تدلى شعرها من الجانبين منغلقاً على وجهها كأنه ستارة مسرح معلنة عن نهاية العرض، كلما حدث ذلك تأففت وأزحته بيديها متابعة ما تقرأه.

لمح من بين أصابعها عنوان الكتاب "رباعيات صلاح جاهين"، رفع بصره أعلى الكتاب وجد عينيها تحملق فيه مستغربه فضوله، حاول إخفاء ارتباكه متشاغلاً بفعل أي شيء، أمسك "بالماوس" وهو يحركه يميناً ويساراً في حركة عشوائية مما أسقط "هاتفه النقال" من فوق المنضده متبعثرة أجزاءه في كل اتجاه، امتعض من ارتباكه المبالغ فيه، انحنى أسفل طاولته لجمع أجزاء هاتفه خفض رأسه لأسفل أكثر من اللازم محاولاً الإمساك بالبطارية مما أدى إلى سحب "جاك" سماعة الرأس من "اللاب توب" فانطلق صوتاً عالياً منه لرباعية " أنا اللي بالأمر المحال أغتوى … شوفت القمر نطيت لفوق في الهوا … طولته ما طولتوش إيه أنا يهمني … وليه مادام بالنشوة قلبي أرتوى ".

أعاد "الجاك" مكانه حاجباً الصوت مجدداً منهمكاً في تجميع أجزاء هاتفه، شعر بنسمات هواء باردة تحملها مياه النيل المتدفقة، ضغط أرقام مفاتيح كلمة السر مشغلاً هاتفه، نظر إليها مبتسماً بعد نجاحه في لملمة أوصال ما تبعثر، بادلته ابتسامه لا تحتمل أكثر من المجاملة، متشاغلة بإعادة ربط شالها الحريري حول رقبتها الذي حملته سرعة الهواء متجهه به بعيداً عنها، نظرت نحوه بقلق وترقب خوفاً من ذهابه شمالاً مع مجرى النهر، حط شالها القاني برحاله فوق شاشة "اللاب توب " امسكه متحسساً ملمسه مستنشقاً رائحة عطرها "البارسي" الهادئ، نهض متجهاً نحوها:
ـ أتفضلي.
دون النظر إليه:
ـ ميرسي.

تلكأ في الرد عليها باحثاً عن سبب يطيل الحوار بينهما:
ـ العفو، حضرتك بتحبي صلاح جاهين.

رفعت عينيها لأعلى اتجاهه.
ـ أيوة.

بابتسامة بلهاء، محاولاً إيجاد أرضية مشتركة بينهما.
ـ أنا كمان بحبه.
ـ أخدت بالي، كانت عندي الرباعيات دي ومعرش راحت فين "إني واي" قراءة الرباعيات لها مذاقها الخاص وكل ما أقراها أشوف فيها بعد جديد.
ـ فعلا، جاهين فيلسوف قبل ما يكون شاعر.

أنهت حوارها معه بوضع رأسها بين دفتي كتابها.
ـ بعد إذنك.
ـ أتفضل.

أيقظه من سرحانه صوت ملامسة فنجان القهوة لطاولته:
ـ أتفضل يا باشمهندس "خالد" قهوتك.

وضع "توفيق" فنجان القهوة أمامه، شكره "خالد" بهزة رأس ممتناً مستكملاً ما كان يتذكره، حينما جاءتها مكالمة هاتفة رحلت بعدها على الفور قائلة:
ـ الحساب لو سمحت.

وضعت مبلغاً من المال على المنضدة ورحلت، جاء النادل يلملم بقاياها، أشار "خالد" إليه:
ـ ممكن قهوة يا "توفيق"؟
ـ حاضر يا باشمهندس.

جائه بالقهوة يصبها في فنجانها، تجاذب "خالد" معه أطراف الحديث في أمور شتى حتى جاء إلى مقصده:
ـ مين اللي كانت قاعدة دي، مشوفتهاش قبل كدة هنا؟

ابتسم "توفيق" مدركاً مغزى حوارهما المطول:
ـ دي زبونة جديدة، بشوفها نازلة من عربية فخمة أوي والسواق دايماً مستنيها برة لحد ما تقعد قعدتها وتمشي، أي خدمة تانية يا باشمهندس؟
ـ متشكر يا "تيفا".

كان لقائهما التالي حينما دخل "تيوليب كافية" سائراً بين "طاولاته" حاملاً على كتفه حقيبة "حاسوبه" بعد أيام قليلة، شاهدها من ظهرها جالسه ورأسها متجهة نحو النهر متابعة ترانيم الغروب، توقف بجوارها ولم تنتبه إليه مستغرقة فيما تشاهده، أحترم لحظات صمتها متجهاً إلى مقعده، تابعها بنظراته حتى أسدلت جفونها مع رحيل الشمس، فتحتها وجدته واقفاً أمامها:
ـ مساء الخير.
ـ مساء النور.

وضع على منضدتها "سي دي".
ـ أتفضلي حضرتك.
ـ أيه ده؟

أجابها وهو يدير وجهه عائداً لمقعده.
ـ رباعيات جاهين.

منعها ذوقها وحالتها المزاجية أن ترده عليه بشكل غير لائق.

صدر صوت جلبة من الترابيزة المجاورة له، جذب انتباهه طفلين جالسين مع أبويهما، مشاهداً محاولات استجداء الأم إحياء مشاعر "عيد الحب" عند زوجها غير العابئ بمحاولاتها، عاد لخيالاته مستذكراً المرة التالية بعدما أهداها الـ "سي دي" حينما كانت تجلس بجواره أسرة أكثر ضجيجاً من تلك، أومأ لها بتحية صامته وهو في مقعده، انفرجت أساريره منتشياً عندما بادلته نفس التحية ـ كأنه نط فوق في الهوا طال القمر مطلوش إيه يهمه وليه مادام بالنشوة قلبه ارتوى ـ بادلها أطراف الحديث من حيث هو:
ـ عجبك السي دي؟
بابتسامة مفعمة:
ـ طبعا.

أيه أكتر رباعية عجبتك؟

غلب صوت الأطفال المجاورين له على صوتها بالرغم من تركيزه المنصب نحوها، ابتسمت لضيقه من الأصوات الحائلة بين سماعه لها، وجه إليها طلباً وهو "يقدم رِجل ويؤخر رِجل":
ـ تسمحيلي اتفضل على ترابيزتك نكمل حوارنا عن جاهين؟

صمتت لبرهة مترددة، ثم جاءته الإجابة بهزة رأس ، في لمح البصر كان يجلس مقابلاً لها:
ـ أتفضل، أيه أكتر رباعية عجبتك؟
ـ اللي بيقول فيها " يأسك وصبرك بين أيديك وأنت حر … تيأس ما تيأس الحياة راح تمر … أنا دقت مندا ومندا عجبي لقيت … الصبر مر وبرضك اليأس مر".
ـ عارفة، أقولك على حاجة بس متستغربيش؟
ـ أتفضل.
ـ مش في ناس بتشوف بختها كل يوم في الجرنال؟
ـ أيوة.
ـ أنا كمان بعمل ده بس بطريقة مختلفة.
ـ ازاي؟
ـ عندي على "اللاب توب"، الرباعيات "فايل وورد".
ـ ها.
ـ وكل ما أحب أشوف حظي اليوم، أفتح "الفايل" ده وأعمل سيرش على أي كلمة ممكن تيجي في بالي.
ـ وبعدين.
ـ تطلع لي الكلمة دي في أي رباعية، أقراها وهي دي تبقى حظي اليوم.
اتسعت عيناها انبهارا بالفكرة المجنونة.
ـ جميل والله، أنت بتشتغل أيه؟
ـ مهندس شبكات، أتخرجت من جامعة الأمريكية من 7 سنين وبشتغل حالياً في فرع شركة عالمية هنا في القاهرة.
ـ وأنت؟
ـ أنا أيه؟
ـ بتشتغلي ولا طالبة؟
ـ أنا دفعة السنة دي من آداب فلسفة.
ـ أها علشان كدة "تيأس ما تيأس الحياة راح تمر".

عادت برأسها للخلف وصدحت بضحكة رائقة كان وقعها في صدره.
ـ الله.
ـ سوري، مكنش مفروض أضحك كدة.
ـ بالعكس دي كانت طبيعية جداً.
ـ فعلا، طيب أنا لازم أقوم دلوقت، باي.
ـ أوك، باي.

توالت لقاءاتهما مرات ومرات بحجج مختلفة ومختلقة في معظمها لكنهما كانا يقنعان أنفسهما بأنها أسباب تستوجب حديثهما سوياً، وفي إحدى لقائتهما:
ـ ممكن أسئلك سؤال؟
ـ اتفضل.
ـ ملاحظة وجودك الدائم هنا!
ـ فعلاً، أنا ساكن في البرج اللي قدام الكوفي شوب بالظبط يا دوب أعدي الشارع، علشان أخد قهوتي ما بين العصر والمغرب ، أصل الغروب هنا ساحر.
ـ لاحظت تأثرك بيه قبل كدة.

خجل من نفسه، مستذكراً لقائهما الأول، تابعت حديثها متجاوزه خجله:
ـ أنا كمان عجبني "موود" الغروب هنا على النيل.
ـ أنت مش ساكنة قريب من النيل؟

زاغ بصرها قليلاً، وتحولت ابتسامتها إلى حيرة كست وجهها:
ـ الحقيقة لأ.
ـ فين؟
ـ في "التجمع".

راوغها في حديثه مناوراً:
ـ بتيجي من التجمع علشان الغروب؟
ـ الحقيقة أنا كنت جاية في زيارة لصديقة في المعادي، اتصلت بي تعتذر عن الميعاد علشان خطيبها عمل لها مفاجأة بمناسبة "الفلانتين داي" وزارها قبل ميعاده، وانا راجعة لمحت "تيوليب كافيه" على النيل، قولت اشوف "فيو" النيل من هنا وأشرب فنجان قهوة والحقيقة عجبتني قهوتهم واللي عجبني أكتر فنجان القهوة اللي على شكل زهرة "التيوليب".
ـ أيه الحيثيات دي كلها، أنت كل حاجة بتمنطقيها بالشكل ده؟
ـ فلسفة بقى هتقول أيه!
ـ مش ملاحظة حاجة كمان!
ـ أيه؟
ـ إحنا منعرفش اسامي بعض لحد دلوقت!

بإبتسامة عذبة يملئها الدلال:
ـ أسئلتك كتيرة أووي النهاردة.
ـ أنا اسمي "خالد المنصوري"، وأنت؟
ـ ضروري؟
ـ بليز، إذا حبيتي.
ـ "عنان".

نظر بعيداً مخترقاً سحب السماء:
ـ الله، اسمك جميل.
ـ مش للدرجة دي.
ـ لأ فعلاً جميل، "عنان" أيه؟
ـ كفاية "عنان" مش هيفرق كتير اسم بابيا، وبليز كفاية أسئلة، أنا مضطرة أمشي دلوقت.
ـ سوري مكنش قصدي اضيقك.
ـ لا ابداً.
ـ طيب استني انا كمان هقوم ونمشي سوا.

بحزم وصوت حاد :
ـ لأ.
ـ أيه في ايه؟
ـ "خالد" بليز إحنا اتقابلنا هنا في "تيوليب كافيه"، مفيش داعي صداقتنا تتجاوز المكان ده، لأن لو ده حصل مضمنش إن صداقتنا تدوم، أوعدني إنك مش هتحاول تعرف عني أكتر من اللي عايزة اقوله؟

أجابها مهدءً من روعها:
ـ حاضر … حاضر، أوعدك إني مش هحاول أعرف عنك غير اللي تسمحي بيه.
ـ متشكرة، يلا باي.
ـ باي.

للكلام بقية.

16 Comentários:

faroukfahmy58 يقول...

عارفة مش عارف ليه
اولا اللون الاحمر هو فاضلى وغارمى
ثانيا نقلاتك من النهر الخالد من عبد الوهاب الى صلاح جاهين الى اللاب توب الى اصحاب الورش الى الحوار العاشق
نقلات شدت ما اوقظ روحى ووجدانى

خواطر شابة يقول...

تحية عطرة وبعد
اعجبت بهذا الجزء وشدتني رومانسيته وانتظر بلهفة الجزء التاني لاكتشف بقية الاحداث
دمت بكل الود

MoHaMed AhMeD يقول...

أولاً " تصفيق حااااااااااااااااد

أستاذ / وليد انا صراحاً اول مرة أقرأ لك ولكنك أردت وبشدة أن تجعلنى من قرائك لانك تكتب بالأسلوب الذى أنا أحبه والأسلوب ده أنا أسميه ( بوكيه )
أتمنى لك التقدم ومزيداً من أبهارنا
القوسى ناراً بلا رماد

عازفة الالحان يقول...

تًسلسل الآحدآأثْ رآأئع

انتظِرك دوماُ

يا مراكبي يقول...

جميل :-)

بناء الأحداث وتصاعدها شيئاُ فشيئاً مع رسم الشخصيات والصور المكانية كلها عملت لوحة جميلة مُمتعة تشد القارئ بجد

المهم بقى خاتمة الفصل ده .. كانت مُشوقة جداً لأن البطلة هنا وراها سر وغموض .. هي نفسها عندها ما تُخفيه وتُصر على اخفاؤه ... عشان كده احنا مُنتظرين بقية الحلقات .. ما تغيبش بقى

:-)

يوميات مضيف فى الطيران يقول...

عودا حميدا يا صديقى .....
وصف رائع وتدرج طبيعى وهادئ للاحداث
ارجو ان يستمر الجزء الثانى بنفس المهارة والا ينتهى بانها ابنة صفوت الشريف او الفريق شفيق ....
او انها هربانة من زوجها رجل الاعمال الشهير اللى مشغول عنها باعماله وثرواته والسكرتيرة .....
قفلت عليك كل النهايات المصرية المحتملة .... اسف والله .... ولكننى اريدها غير تقليدية لتناسب البداية الرائعه للقصة ..... تحياتى

boubaaa يقول...

الجمال يسلب الألباب في كافييتيريا أمام النيل و تبدأ قصة غرام أحسسبها من شخص واحد أتمنى أن تتطور العلاقة أكثر و نعرف المزيد عنها

شيماء زايد يقول...

تحجذبنا رغما عنا لنتشكل مع نسيج كلماتك ...في انتظار الإشعار الثاني
تحياتي

نــُــون ْ .. !! يقول...

وجدت شيئـاً رائعـاً هـُنـآ , قـَلّ ما أجده في أي مكـآن , آعجبتني تلك الـ / روايـة ربمـا آو القصـه لكنهـآ جميلة بكل الأحوآل , كلمات مستقاه من منهـل إبداع , في إنتظـآر البقيـه ولا شك في انهـآ تحمل ماهو آكثر إمتاع لـي ..


نـُونْ

Noha Saleh يقول...

سعيدة جدا بدخولى المدونة هنا
كتابات حضرتك بجد ممتعة جدا
اسمح لى اكون من المتابعين للمدونة

دعاء مواجهات يقول...

للمرة الثالثة وربما اكثر أقرأ قصتك وتتوقف الكلمات

افضل ما فيها هو ما تشعره بعد القراءة ولا تستطيع التعبير عنه بالكلمات


تحياتى

Wish I were a Butterfly ... يقول...

جميلة القصة و الأسلوب جدا كعادة حضرتك :). بتصور المكان و المشهد بكل تفاصيله و أخرجبرة الكلمـات دي وأحس إني في الكافيه هناك و شايفة المشهد أدامي

عجبني جدا كل الأجزاء بس من اللي عجبني أوي كان وصفك لشعرها وهي بتقرأ. سعيدة إني جيت هنا تاني

في انتظار الجزء التاني..و لحضرتك أطيب تحياتي

EL pRiNcEssA يقول...

طب ايه مش ناوي تكمل الحكاية دي
حلوة اوي وعجبتني
واسلوبك حلو اوي ف الكتابة

كملها يالا لو سمحت

givara يقول...

انا مستنى بقية القصه
وصف فى منتهى التركيز والجمال وصف دقيق للمشهد والحاله الشعوريه
احسنتى فعلا
ارجوكى متتأخريش علينا
انا فى انتظار البقيه على احر من الجمر

فافى يقول...

عارفه :
بصراحه ماقدرتش اقرأ حاجه نهائى الدنيا عندك ضلمه جداااا من فضلك ولعى النور انا فضلت احسس عشان الاقى مكان التعليق وبعدين لاحظى ان عندك رجاله مش عايزه قلق والنبى

white paper يقول...

راااااااااائعة

All Rights Reserved © Waleed AlZhairy - 2008/2012

عارفة ... مش عارف ليه !!! © 2008. Template by Dicas Blogger.

TOPO